
فيروس الورم الحليمي البشري من أكثر الأمراض المنقولة جنسياً شيوعاً في العالم. معظم الناس النشطين جنسياً يتعرضون له في مرحلة ما من حياتهم، وكثير منهم من دون أن يعلموا. يضم الفيروس أكثر من 200 سلالة، معظمها غير ضار ويزول من الجسم تلقائياً. لكن بعض السلالات تستحق الانتباه، ومعرفة الفرق بينها هو ما يدور حوله هذا المقال.
ينتقل فيروس الورم الحليمي عبر التلامس الجنسي المباشر للجلد. يشمل ذلك الجنس الشرجي والفموي والتلامس التناسلي، وقد يحدث الانتقال حتى دون إيلاج اي ادخال وحتى في غياب أي أعراض أو ثآليل ظاهرة. وهذا جزء مما يجعل الفيروس شائعاً جداً: ينتشر بصمت، وأغلب من يحملونه لا يعلمون أنهم مصابون به.
مع وجود أكثر من 200 سلالة موثّقة، يُعدّ فيروس الورم الحليمي عائلة كبيرة ومتنوعة. معظم الناس النشطين جنسياً يحملون سلالة واحدة أو أكثر في وقت ما، وهذا أمر طبيعي تماماً. تُقسم السلالات عموماً إلى فئتين:
السلالات المنخفضة الخطورة هي تلك المرتبطة بالثآليل التناسلية. لا تسبب السرطان، وهي شائعة وقابلة للعلاج، وإن تعود بعد العلاج.
السلالات المرتفعة الخطورة هي تلك التي قد تؤدي إذا بقيت في الجسم لفترة طويلة دون أن يتخلص منها الجهاز المناعي إلى بعض أنواع السرطان. بالنسبة للرجال المثليين، الأكثر صلة هي سرطان الشرج وسرطان الحلق والفم وسرطان القضيب. السلالة الأعلى خطورة هي الورم الحليمي16، المسؤولة عن غالبية سرطانات الشرج المرتبطة بالفيروس.
من المهم معرفة أن أغلب الناس لن يعلموا أبداً أي من السلالات يحملون. هذا لا يُكتشف إلا عبر التصنيف الجيني، وهو نوع محدد من الفحوصات لا يُدرج عادةً في فحوصات الأمراض المنقولة جنسياً الاعتيادية. والأهم من ذلك أن ليست كل السلالات تستدعي التدخل، إذ يتخلص الجسم من معظم إصابات الورم الحليمي من تلقاء نفسه خلال سنة إلى سنتين.
معظم إصابات الورم الحليمي لا تُصاحبها أعراض على الإطلاق. يمكن أن يكون الفيروس موجوداً وقابلاً للانتقال دون أي علامة تدل على وجوده. حين تظهر أعراض، فإنها عادةً ترتبط بالسلالات المنخفضة الخطورة وتتمثل في ثآليل تناسلية تظهر على القضيب أو حوله أو على الخصيتين أو حول الشرج. أما السلالات المرتفعة الخطورة فتبقى صامتة تماماً، وهذا بالضبط ما يجعل الفحص الدوري ضرورياً للرجال المثليين النشطين جنسياً.
إن لاحظت ثآليل في المنطقة التناسلية أو حول الشرج، لا تفترض أنه بسبب الورم الحليمي قبل أن تفحص. ليست كل الثآليل ناجمة عن هذا الفيروس، والفحص الطبي هو ما يحدد طبيعتها. إن تأكدت أنه مرتبط بـالورم الحليمي، فالعلاج متاح وغير معقد: يمكن إزالة الثآليل بالتجميد أو الحرق أو إجراء جراحي بسيط حسب حجمها وموضعها. قد تعود بعد الإزالة، لذا المتابعة مهمة. إزالة الثآليل تقلل أيضاً من احتمال نقلها لشريكك.
لا يوجد حتى الآن علاج يقضي على فيروس الورم الحليمي ذاته من الجسم. الخبر الجيد أن الجهاز المناعي يتعامل مع معظم الإصابات من تلقاء نفسه مع الوقت. ما تستطيع الطب فعله هو علاج عوارض الفيروس: الثآليل قابلة للإزالة، والتغيرات الخلوية السابقة للسرطان التي تسببها السلالات مرتفعة الخطورة يمكن اكتشافها ومعالجتها قبل أن تتطور.
بالنسبة للرجال المثليين النشطين جنسياً، أبرز أداة فحص هي مسحة شرج ، التي تكشف عن التغيرات الخلوية السابقة للسرطان في قناة الشرج الناجمة عن سلالات الورم الحليمي مرتفعة الخطورة. وهي مشابهة لفحص سرطان عنق الرحم لدى النساء، ويُوصى بها بشكل خاص للرجال المثليين للمتعايشين بفيروس نقص المناعة، إذ تكون إصابة الورم الحليمي أكثر استمراراً حين يكون الجهاز المناعي تحت ضغط.
التطعيم. يوجد لقاح لفيروس الورم الحليمي وهو فعّال، لا سيما ضد السلالات مرتفعة الخطورة الأكثر ارتباطاً بالسرطان. في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ركّزت برامج التطعيم في معظمها على النساء والفتيات الصغيرات نظراً للعبء الكبير لسرطان عنق الرحم، مما يعني أن إمكانية حصول الرجال على اللقاح محدودة في كثير من دول المنطقة. إن كان اللقاح متاحاً لك سواء عبر عيادة خاصة أو برنامج يشمل الرجال، فهو يستحق السعي إليه، خاصةً إن كنت أصغر سناً أو عدد شركائك الجنسيين أقل. اللقاح أكثر فاعلية قبل التعرض للفيروس، لكن الأبحاث تواصل إثبات فائدته في مراحل مختلفة من الحياة الجنسية.
الواقي الذكري. الاستخدام المنتظم للواقي خلال الجنس الشرجي والفموي يقلل من خطر انتقال الورم الحليمي. لا يقضي عليه كلياً لأن الفيروس قد ينتقل عبر تلامس الجلد خارج ما يغطيه الواقي، لكنه يخفض الخطر بشكل ملموس ويحمي في الوقت ذاته من أمراض منقولة جنسياً أخرى.
الفحص الدوري. للرجال المثليين النشطين جنسياً، اطلب مسحة الشرج كجزء من فحصك الدوري للصحة الجنسية هو من أكثر الخطوات الوقائية فاعلية. اكتشاف التغيرات الخلوية مبكراً يعني إمكانية علاجها قبل أن تتطور.
لا يُدرج فحص الورم الحليمي دائماً ضمن الفحوصات الاعتيادية للأمراض المنقولة جنسياً. إن أردت معرفة وضعك من الورم الحليمي أو الكشف عن أي تغيرات خلوية، اطلب تحديداً فحص الورم الحليمي أو مسحة الشرج. نوصي بالفحص الدوري مرتَين على الأقل في السنة إن كنت نشطاً جنسياً. وإن احتجت مساعدة في إيجاد عيادة قريبة منك، تواصل معنا.
البحث العلمي حول الورم الحليمي يتقدم بخطى سريعة. إليك بعض التطورات التي تستحق المعرفة:
• الفحص المنزلي للشرج: تُجرى حالياً تجارب على مجموعات تستخدم أدوات مسح ذاتي يمكن إرسالها إلى مختبر لتحليلها. النتائج الأولية تُظهر نسب استخدام ودقة مرتفعة جداً، مما قد يتيح إجراء فحص سرطان الشرج للرجال المثليين في مناطق تفتقر للعيادات المتخصصة أو في سياقات تحمل هذا الفحص وصمة اجتماعية.
• لقاحات الجيل القادم: اللقاحات الحالية تحمي من السلالات مرتفعة الخطورة الأكثر شيوعاً. يعمل الباحثون على تطوير لقاحات أشمل تغطي مزيداً من السلالات، وربما تحمل فائدة علاجية أيضاً بمعنى مساعدة الجسم على التخلص من الإصابات القائمة لا مجرد الوقاية من إصابات جديدة. هذه اللقاحات حالياً في مراحل التجارب السريرية الأولى والمتوسطة.
• التطعيم بعد العلاج: تشير الدراسات إلى أن إخذ لقاح الورم الحليمي بعد علاج الخلايا الشرجية السابقة للسرطان يقلل بشكل ملحوظ احتمال عودتها. وهذا ذو صلة خاصة بالرجال المثليين المتعايشين مع فيروس نقص المناعة، وهو مجال تتطور توصياته باستمرار.
HPV is one of the most common sexually transmitted infections in the world. In fact, most sexually active people will encounter it at some point in their lives, many without ever knowing. The virus has over 200 strains, most of which are harmless and clear from the body on their own. But some strains matter more than others, and knowing the difference is what this article is about.
HPV spreads through skin-to-skin sexual contact. This includes anal sex, oral sex, and genital contact, and transmission can happen even without penetration and even when there are no visible symptoms or warts. This is part of what makes HPV so common: it spreads silently, and most people who pass it on have no idea they have it.
With over 200 strains identified, HPV is a large and varied family. Most people who are sexually active carry one or a few strains at any given time, and this is completely normal. The strains are generally grouped into two categories:
Low-risk strains are the ones associated with genital warts. They do not cause cancer. They are common, treatable, and while they can recur, they are manageable.
High-risk strains are the ones that, if they persist in the body over time without being cleared, can lead to certain cancers. For gay men, the most relevant are anal cancer, throat and mouth cancer, and penile cancer. The highest-risk strain is HPV16, which is responsible for the majority of HPV-related anal cancers.
It is worth knowing that most people will never know which strains they carry. This is only discovered through genotyping, a specific type of testing not included in standard STI panels. And importantly, not all strains require action. The body clears most HPV infections on its own within one to two years.
Most HPV infections have no symptoms at all. The virus can be present and transmissible without any sign of its existence. When symptoms do appear, they are usually associated with low-risk strains and show up as genital warts, which can appear on or around the penis, scrotum, or anus. High-risk strains remain completely silent, which is exactly what makes regular screening important for sexually active gay men.
If you notice a wart in the genital or anal area, do not assume it is HPV without getting it checked first. Not all warts are caused by HPV, and a proper examination will confirm what you are dealing with. If it is confirmed as an HPV-related wart, treatment is straightforward: warts can be removed through freezing, burning, or a minor procedure depending on their size and location. They can recur after removal, so follow-up is important. Removing warts also reduces the chance of passing them on to a partner.
There is currently no treatment that clears the HPV virus itself from the body. The good news is that the immune system handles most infections on its own over time. What medicine can do is treat the consequences of HPV: warts can be removed, and precancerous cell changes caused by high-risk strains can be detected and treated before they progress to cancer.
For sexually active gay men, the most relevant screening tool is the anal Pap smear, which checks for precancerous changes in the anal canal caused by high-risk HPV strains. It is similar to cervical cancer screening in women and is especially recommended for gay men who are HIV positive, as persistent HPV infection is more likely when the immune system is under pressure.
Vaccination. An HPV vaccine exists and is effective, particularly against the high-risk strains most linked to cancer. In the MENA region, vaccination programs have largely focused on young women and girls, given the high burden of cervical cancer, so access for men is limited in many countries. If the vaccine is available to you, whether through a private clinic or a programme that includes men, it is worth pursuing, especially if you are younger or have had fewer sexual partners. The vaccine works best before significant exposure, but research continues to show benefit at various stages of sexual life.
Condoms. Consistent condom use during anal and oral sex reduces the risk of HPV transmission. It does not eliminate it entirely, since HPV can spread through skin contact beyond what a condom covers, but it meaningfully lowers your risk and protects against other STIs at the same time.
Regular screening. For sexually active gay men, asking for an anal Pap smear as part of your regular sexual health check is one of the most proactive things you can do. Catching cell changes early means they can be treated before they become anything more serious.
HPV is not always included in a standard STI panel. If you want to know your HPV status or check for precancerous changes, ask specifically for HPV testing or an anal Pap smear. We recommend getting tested for STIs at least twice a year if you are sexually active, and if you need help finding a clinic near you, reach out to us.
Research on HPV is moving quickly. A few developments worth knowing about:
• Home-based anal screening: Trials are currently testing self-swab kits that people can use at home and mail to a lab for HPV and precancer analysis. Early results show very high uptake and accuracy, which is significant because it could make anal cancer screening accessible to gay men in areas without specialist clinics or in contexts where visiting a doctor for anal screening carries stigma.
• Next-generation vaccines: Current vaccines protect against the most common high-risk strains. Researchers are developing broader vaccines that would cover more strains and potentially offer therapeutic benefit, meaning they could help the body clear existing infections, not just prevent new ones. These are in early and mid-stage clinical trials.
Post-treatment vaccination: Studies suggest that giving the HPV vaccine after treating precancerous anal lesions reduces the chance of recurrence significantly. This is particularly relevant for HIV-positive gay men and is an area where guidelines are actively evolving.
Le VPH est l'une des infections sexuellement transmissibles les plus courantes au monde. La majorité des personnes sexuellement actives y seront exposées à un moment ou un autre de leur vie, souvent sans le savoir. Le virus compte plus de 200 souches, dont la plupart sont inoffensives et sont éliminées naturellement par l'organisme. Mais certaines souches méritent plus d'attention, et comprendre la différence est l'objet de cet article.
Le VPH se transmet par contact cutané lors de rapports sexuels. Cela inclut le sexe anal, oral et le contact génital, et la transmission peut avoir lieu même sans pénétration et même en l'absence de symptômes ou de verrues visibles. C'est en partie ce qui rend le VPH si répandu : il circule silencieusement, et la plupart des personnes qui le transmettent ignorent qu'elles sont infectées.
Avec plus de 200 souches identifiées, le VPH est une grande famille variée. La plupart des personnes sexuellement actives portent une ou plusieurs souches à un moment donné, et c'est tout à fait normal. Les souches sont généralement classées en deux catégories :
Les souches à faible risque sont celles associées aux verrues génitales. Elles ne causent pas de cancer, sont courantes, traitables, et bien qu'elles puissent réapparaître après traitement, elles restent gérables.
Les souches à haut risque sont celles qui, si elles persistent dans l'organisme sans être éliminées, peuvent mener à certains cancers. Pour les hommes gays, les plus pertinents sont le cancer anal, le cancer de la gorge et de la bouche, et le cancer du pénis. La souche la plus dangereuse est le VPH16, responsable de la majorité des cancers anaux liés au virus.
Il est utile de savoir que la plupart des gens ne sauront jamais quelles souches ils portent. Cela ne se découvre que par génotypage, un type de test spécifique qui ne fait pas partie des bilans IST standards. Et surtout, toutes les souches ne nécessitent pas une intervention : le corps élimine la plupart des infections à VPH par lui-même en un à deux ans.
La plupart des infections à VPH ne présentent aucun symptôme. Le virus peut être présent et transmissible sans le moindre signe visible. Quand des symptômes apparaissent, ils sont généralement liés aux souches à faible risque et se manifestent sous forme de verrues génitales, qui peuvent apparaître sur ou autour du pénis, du scrotum ou de l'anus. Les souches à haut risque restent totalement silencieuses, ce qui rend le dépistage régulier essentiel pour les hommes gays sexuellement actifs.
Si tu remarques une verrue dans la région génitale ou anale, ne pars pas du principe que c'est le VPH sans te faire examiner d'abord. Toutes les verrues ne sont pas causées par le VPH, et un examen médical permettra de confirmer ce dont il s'agit. Si la verrue est confirmée comme liée au VPH, le traitement est simple : les verrues peuvent être retirées par cryothérapie, cautérisation ou une petite intervention selon leur taille et leur emplacement. Elles peuvent réapparaître après le retrait, d'où l'importance du suivi. Les retirer réduit aussi le risque de les transmettre à un partenaire.
Il n'existe actuellement aucun traitement qui élimine le virus VPH lui-même de l'organisme. La bonne nouvelle, c'est que le système immunitaire gère la plupart des infections par lui-même avec le temps. Ce que la médecine peut faire, c'est traiter les conséquences du VPH : les verrues peuvent être retirées, et les modifications cellulaires précancéreuses causées par les souches à haut risque peuvent être détectées et traitées avant qu'elles n'évoluent.
Pour les hommes gays sexuellement actifs, l'outil de dépistage le plus pertinent est le frottis anal, qui détecte les modifications cellulaires précancéreuses du canal anal causées par les souches à haut risque. Il est similaire au dépistage du cancer du col de l'utérus chez les femmes et est particulièrement recommandé pour les hommes gays séropositifs, chez qui l'infection à VPH persiste plus facilement lorsque le système immunitaire est sous pression.
Vaccination. Un vaccin contre le VPH existe et est efficace, notamment contre les souches à haut risque les plus liées au cancer. Dans la région MENA, les programmes de vaccination ont largement ciblé les femmes et les jeunes filles en raison du poids du cancer du col de l'utérus, ce qui limite l'accès pour les hommes dans beaucoup de pays. Si le vaccin est disponible pour toi, que ce soit via une clinique privée ou un programme incluant les hommes, cela vaut la peine de le faire, surtout si tu es plus jeune ou as eu moins de partenaires. Le vaccin est plus efficace avant une exposition significative, mais les recherches continuent de montrer un bénéfice à différents stades de la vie sexuelle.
Préservatifs. L'utilisation régulière du préservatif lors des rapports anaux et oraux réduit le risque de transmission du VPH. Elle ne l'élimine pas totalement, car le VPH peut se transmettre par contact cutané au-delà de ce que couvre le préservatif, mais elle réduit sensiblement le risque tout en protégeant contre d'autres IST.
Dépistage régulier. Pour les hommes gays sexuellement actifs, demander un frottis anal dans le cadre de ton bilan de santé sexuelle régulier est l'une des démarches préventives les plus efficaces. Détecter les modifications cellulaires tôt signifie pouvoir les traiter avant qu'elles n'évoluent.
Le VPH n'est pas toujours inclus dans un bilan IST standard. Si tu veux connaître ton statut VPH ou détecter d'éventuelles modifications cellulaires, demande spécifiquement un test VPH ou un frottis anal. On recommande de se faire dépister au moins deux fois par an si tu es sexuellement actif. Et si tu as besoin d'aide pour trouver une clinique près de chez toi, contacte-nous.
La recherche sur le VPH avance vite. Voici quelques développements à connaître :
• Dépistage anal à domicile : Des essais testent actuellement des kits d'auto-prélèvement que les personnes peuvent utiliser chez elles et envoyer à un laboratoire pour analyse VPH et précancéreuse. Les premiers résultats montrent des taux d'utilisation et de précision très élevés, ce qui pourrait rendre le dépistage du cancer anal accessible aux hommes gays dans des zones sans cliniques spécialisées ou dans des contextes où cette démarche est stigmatisée.
• Vaccins de nouvelle génération : Les vaccins actuels protègent contre les souches à haut risque les plus fréquentes. Des chercheurs développent des vaccins plus larges couvrant davantage de souches et potentiellement thérapeutiques, c'est-à-dire capables d'aider le corps à éliminer des infections existantes et pas seulement à prévenir de nouvelles. Ces vaccins sont actuellement en essais cliniques de phases précoces et intermédiaires.
• Vaccination après traitement : Des études montrent que l'administration du vaccin VPH après le traitement de lésions anales précancéreuses réduit significativement le risque de récidive. C'est particulièrement pertinent pour les hommes gays séropositifs, et c'est un domaine dont les recommandations évoluent activement.
M-Coalition